الأحد، 12 فبراير، 2012

اراجوز الثورة

اراجوز الثورة - حدوتة الداخلية و الخرطوش الساحري

ازيكم؟ اهم حاجة مصر تكون فى دمكم!
مش زي ناس تانية معندهاش دم اصلا!
انا النهاردة يا ولاد ويا بنات ياكبار يا صغريين يا حلويين يا مقطقطين، جاي احيكلم حكاية..كححح كحح معلش الغاز بس لسه معلم فى صدري...

حكاية النهاردة ابتدت فى بورسعيد، مدينة صغننة علي خط القناة... عارفين بورسعيد؟

مدينة الكفاح والمقاومة والكلام الحلو الجميل اللي بنسمعه عالطووووول، بس ولاد...... حبوا يسيبوا ذكري تانية خااااااااالص فى دماغ المصريين... ذكري بنت .... صحيح

اوووم ايه باه... الواد ابو تريكة يشوووووط هوبة جووووووون

ماتش كرة... عارفينها البتاعة المدورة اللي اللعيبة بتقعد تجري ورارها وراهههها وراههها وبعدين هوبة...

يموتة سبعين واحد... اه والله سبعين وفى كلام انهم يجي ماية وحاجة

يموتوا كدة فى لمح البصر... اللي داسوه واللي خنقوه... و اللي رموه،... و اللي غزوه، واللي واللي واللي...

والداخلية ياولداه قاعدة تتفرج زي الولية، لا مانظلمش الولية، قاعدين زي ولاد.....

بس فلحين يفشخونا غاز و خرطوش فى التحرير و فى ماتش الكرة يبقوا زي ....زي....زيي.... نقول زي النعامة و خلاص...

يعني اسد علي و فى الحروب نعامة... لا ما اصل انا اراجوز مثقف...

وبتوع الداخلية... لا مش الداخلية دي اللي فى بالك...دي الداخلية قوي قوي..

زعلانين اوي من الالتراس، علشان بيقولوا عليهم يا غراب يا معشش، شباب زي الفل، زي الورد، بيحب اهلي، لا مش اهلي الاراجوزات التانين قصدي الاهلي بتاع الكرة

شوفتوا انس التختوخة الامور ابقوا خدود زي الورد، ده تعيشوا انتوا... اه والله مات فى الاستاد شهيد، زقوه، خنقوه ولاد...

فى استاد كرة، نزل يتفرج علي ماتش فى بورسعيد هو ويجي سبعين التراس مارجعوش علشان اللي مايتسموش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق